في 29 أيلول/سبتمبر 2026، تصاعدت التوترات في إقليم كوردستان والعراق على ثلاثة محاور رئيسية. فمن الناحية الأمنية، بدأت القوات الأمريكية وقوات التحالف بالانسحاب من أربيل قبل موعد 30 أيلول/سبتمبر المحدد. وفي حين أكد المتحدث باسم الجيش العراقي أنه لن تبقى أي قوات أجنبية في البلاد، حذر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني من أن هذا الانسحاب يشكل خطراً كبيراً، لا سيما بعد تعرض الإقليم لأكثر من 1000 هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ من قبل إيران منذ شباط/فبراير الماضي. وعلى الصعيد المالي والسياسي، تفاقمت أزمة الرواتب بشكل حاد في الإقليم وبغداد؛ حيث لم يتقاضَ موظفو إقليم كوردستان رواتبهم منذ ثلاثة أشهر، باشتراط بغداد تسليم 120 مليار دينار من الإيرادات المحلية لإرسال المبالغ. وفي الوقت نفسه، أوقفت البنوك في العراق صرف رواتب المتقاعدين بسبب النقص الحاد في السيولة النقدية، مما زاد من حدة الضغوط الاقتصادية على المواطنين. داخلياً، شهد الإقليم موجة احتجاجات واسعة؛ حيث خرج الآلاف من الأطباء والكوادر الطبية في 27 أيلول/سبتمبر بمدينة السليمانية في أكبر تظاهرة للقطاع الصحي احتجاجاً على تدهور المنظومة الصحية وتأخر المستحقات. ومن جانبها، أعربت وزارة البيشمەركة عن قلقها البالغ من ترك الإقليم بلا دفاعات جوية لحماية أجوائه، في ظل عدم امتلاك الإقليم أنظمة دفاعية خاصة وعدم شرائها من قبل الحكومة الاتحادية. [میدیای ناوخۆیی و ڕاگەیەندراوە فەرمییەکان](https://www.google.com/search?q=)