١. زيادة النفوذ والهيمنة على كامل المنطقة
إذا لم يتم وضع حد لتوسع النفوذ الإيراني، فسؤدي ذلك إلى:
السيطرة على المناطق الاستراتيجية: توسع نفوذ إيران من خلال وكلائها وقواتها المسلحة في دول مثل العراق، سوريا، لبنان، واليمن، مما يمنحها القدرة على التحكم بالممرات المائية والعسكرية الحيوية في المنطقة.
خلق قطب متطرف: تشكيل تهديد مباشر لأمن دول المنطقة وجيرانها، مما يعطل الاستقرار العام.
٢. استمرار سياسة "تصدير الثورة"
تعد سياسة تصدير الايديولوجيا السياسية والمذهبية إحدى الركائز الأساسية للنظام الإيراني منذ عام 1979، ومن تداعياتها:
زعزعة التوازن الداخلي للدول: إنشاء ودعم الميليشيات والجماعات المسلحة خارج الحدود الإيرانية، مما ينتهك سيادة الدول المعنية.
إطالة أمد الأزمات: تصدير الثورة يعني عموماً تأجيج الصراعات المذهبية والسياسية بدلاً من تعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي.
٣. وقوع العراق تحت الهيمنة الإيرانية الكاملة
يُعد العراق الموقع الأهم بالنسبة لطهران بحكم الجغرافيا والتاريخ والمذهب، ووقوعه تحت الهيمنة التامة يؤدي إلى:
فقدان القرار السياسي المستقل: تحول العراق إلى ساحة لتنفيذ الأجندات والمصالح الإيرانية خلال الأزمات الدولية.
السيطرة الاقتصادية والتجارية: استخدام العراق كممر لتخفيف تأثير العقوبات المفروضة على إيران، وربط قطاع الطاقة والاقتصاد العراقي بالعاصمة الإيرانية طهران.