هەرێم و ڕۆژهەڵاتی ناوەڕاست
الولايات المتحدة تستعد لإنهاء مهامها العسكرية في العراق بعد 23 عاماً
في خطوة تاريخية، تنهي الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً مهامها العسكرية في العراق هذا الأسبوع بحلول 30 أيلول/سبتمبر 2026. يأتي هذا القرار ليضع حداً للوجود العسكري الأمريكي الذي استمر 23 عاماً منذ الغزو العام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين، حيث وصل عدد القوات الأمريكية في ذروته عام 2007 إلى أكثر من 170 ألف جندي.
وتجري حالياً عمليات انسحاب القوات المتبقية من شمال العراق وتحديداً من إقليم كردستان. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، سيتم إعادة تمركز معظم هذه القوات في الأردن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط بدلاً من أصلها في أمريكا. من جانبهم، أكد المسؤولون العراقيون أنه لن تبقى أي قاعدة عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية بعد هذا التاريخ.
من جانبها، أكدت بغداد أن الانسحاب يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستخباري والأمني والتسليحي وليس قطعاً للروابط. لكن التحديات الأمنية لا تزال قائمة، خاصة مع رفض بعض الجماعات المسلحة إلقاء سلاحها. وفي المقابل، وصف مسرور بارزاني الانسحاب بـ 'المخزي'، معرباً عن قلقه من بقاء الإقليم بلا دفاع. يأتي الانسحاب كجزء من الاتفاق الموقع عام 2024 بين واشنطن وبغداد [مسؤولون أمريكيون وعراقيون](https://www.google.com/search?q=)
في خطوة تاريخية، تنهي الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً مهامها العسكرية في العراق هذا الأسبوع بحلول 30 أيلول/سبتمبر 2026. يأتي هذا القرار ليضع حداً للوجود العسكري الأمريكي الذي استمر 23 عاماً منذ الغزو العام 2003 وإسقاط نظام صدام حسين، حيث وصل عدد القوات الأمريكية في ذروته عام 2007 إلى أكثر من 170 ألف جندي.
وتجري حالياً عمليات انسحاب القوات المتبقية من شمال العراق وتحديداً من إقليم كردستان. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، سيتم إعادة تمركز معظم هذه القوات في الأردن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط بدلاً من أصلها في أمريكا. من جانبهم، أكد المسؤولون العراقيون أنه لن تبقى أي قاعدة عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية بعد هذا التاريخ.
من جانبها، أكدت بغداد أن الانسحاب يمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الاستخباري والأمني والتسليحي وليس قطعاً للروابط. لكن التحديات الأمنية لا تزال قائمة، خاصة مع رفض بعض الجماعات المسلحة إلقاء سلاحها. وفي المقابل، وصف مسرور بارزاني الانسحاب بـ 'المخزي'، معرباً عن قلقه من بقاء الإقليم بلا دفاع. يأتي الانسحاب كجزء من الاتفاق الموقع عام 2024 بين واشنطن وبغداد [مسؤولون أمريكيون وعراقيون](https://www.google.com/search?q=)