حتى 30 أيلول/سبتمبر 2026، يخضع الوضع في العراق وإقليم كردستان بالكامل لتأثير الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. واتهم مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم محمد باقر قاليباف، واشنطن وتل أبيب بمحاولة تحويل إقليم كردستان إلى قاعدة للعمليات العسكرية ضد إيران، بينما أكد بافل طالباني أن الإقليم لن يكون منطلقاً لأي هجوم ضد إيران، في وقت دعت فيه أطراف إسرائيلية واشنطن لتأجيل سحب قواتها. من جانب آخر، تصاعدت التوترات الأمنية وهجمات الطائرات المسيرة، حيث أشارت تقارير إلى تحليق مكثف للطائرات الحربية الأمريكية في أجواء أربيل عقب استهداف مقرات الأحزاب الإيرانية المعارضة. كما أدى هجوم بطائرة مسيرة استهدف أنبوب نفط سعودي -وأُطلق من داخل الأراضي العراقية- إلى إغلاق بغداد لثلاثة منافذ حدودية مع إيران، مما زاد من تعقيد الأوضاع الحدودية. وتشكل مهلة 30 أيلول/سبتمبر نقطة الخلاف الأبرز، حيث كان يُفترض أنها الموعد النهائي لنزع سلاح الفصائل المسلحة المقربة من إيران، إلا أن الحكومة العراقية أوضحت أن هذا التاريخ يخص نهاية مهام التحالف الدولي فقط وليس نزع السلاح الذي ترفضه تلك الفصائل. هذا الأمر يبقي المشهد الأمني والسياسي في العراق في حالة من الغموض والهشاشة. [المصدر](https://www.i24news.tv)